الشيخ رحيم القاسمي

383

فيض نجف ( فارسى )

الأوائل ، شمس فلك الزهد والتقي ، وحاوي درجات السداد والهدي ، الفقيه المؤيد النبيل ، شيخنا الأجل الحاج المولي علي بن الحاج ميرزا خليل الطهراني المتوطّن في الغريّ حياً وميتاً ، وكان يزور أئمة سامراء في أغلب السنين ، ويأنس بالسرداب المغيب ، ويستمدّ فيه الفيوضات ، ويعتقد فيه رجاء نيل المكرمات . وكان يقول : إنّي ما زرت مرّة إلا ورأيت كرامة ونلت مكرمة . وكان يستر ما رآه ، غير أنّه ذكر لي وسمعه عنه غيري أنّي كثيراً ما وصلت إلي باب السرداب الشريف في جوف الليل المظلم وحين هدوء من الناس ، فأري عند الباب قبل النزول من الدرج نوراً يشرق من سرداب الغيبة علي جدران الدهليز الأول ، ويتحرك من موضع إلي آخر ، كأنّ بيد أحد هناك شمعة مضيئة وهو ينتقل من مكان إلي آخر فيتحرك النور هنا بحركته . ثمّ أنزل وأدخل في السرداب الشريف ، فما أجد أحداً ولا أري سراجاً » . « 1 » قال العالم الكامل السيد محمد النجفي الهندي ( م : 1323 ق ) في الإجازة للميرزا علي أكبر صدرالإسلام الهمداني « 2 » عند ذكر مشايخه : « العالم الربّاني ، والفقيه الصمداني ، المولي علي بن الخليل بن محمد إبراهيم بن محمد علي الرازي الطهراني ، وهو الثقة الجليل والعالم النبيل ، علامة ثبت ورع ، محيط بالمعقول والمنقول ، سليم الجنبة ، له من العلم والفضل ما لا

--> ( 1 ) . بحار الأنوار ج 53 ص 257 . ( 2 ) . صدرالإسلام مى نويسد : « چون حقير متفنّناً قدرى هوس تحصيل علم جفر را داشتم مشرّف شدم خدمت سيد سند جليل نبيل استاد معظّم و فقيه مفخّم آقا سيد محمد مجتهد نجفى أدام ظله العالى ، و از بركات انفاس قدسيّه ايشان فيض ها بردم ، طرفه ها بستم ، و از اين علم گرانبها اسرار عجيبه و نكات غريبه تعليم فرمودند ، و از ايشان اجازه هم گرفتم . . . وممّن أجازني بلاواسطة حين إقامتي في النجف الأشرف هو السيد السند الجليل العالم الرباني و الحكيم الصمداني رئيس الفقهاء و سيد العلماء جامع المعقول و المنقول ، حاوي الفروع و الأصول ، المجتهد البارع المسدّد ، الثقة العادل الممجّد ، السيد محمد المجتهد الهندي النجفي » . صدر الإسلام پس از نقل شرح احوال وى از كتاب « نظم اللئال فى علم الرجال » وى مى نويسد : « وبالجملة هو بحرٌ لا ساحل له و شأنه أجلّ من تلك التعريفات و التوصيفات و هو مرادي في بعض تأليفاتي بالسيد الأستاذ دام ظلّه » . كتاب شيعه 3 ص 160 - 162 .